Contact

علاجات علم الأورام

السرطان من الأمراض التي تو جد معالجتها في الهند بشكل أحسن فما هو السرطان ؟ هو في الحقيقة النموالخبيث والورم في جزء من الجسم مما ينجم عن تقسيم الخلايا الشاذة على طريقة غير منظبطة ، عادة ما تكون الخلايا في جسم الإنسان بنسبة طبيعية ولكن في بعض الأحيان هذه النسبة تكون غير طبيعية حيث تنموالخلايا بطريقة غير منضبطة مما تسبب الأورام وهي كتلة تتكون من تجميع هذه الخلايا. قد تكون هذه الأورام سرطانية، تسمى الأورام الخبيثة أو غير سرطانية، تسمى أورام معتدلة أو أورام حميدة .ومن الأمراض السرطانية: سرطان الدم، وسرطان الغدد الليمفاوية الذي هو سرطان الخلايا الليمفاوية، وسرطان الثدي لدى النساء ،وسرطان الرئة ،وسرطان الجلد، وسرطان المري ،وسرطان المعدة، وسرطان البنكرياس، وسرطان الكبد، وسرطان المرارة،و سرطان الشرج وما إلى ذلك ، وقد أجريت البحوث الكثيرة لتسهيل علاج السرطان في الهند على إحدث طراز.وتشمل الموضوعات التي يتناولها علم المناعة، المرضية، وعلاج الأورام الخبيثة.

وهناك عدة طرق للعلاج، ومنها :
العلاج الإشعاعى : يستخدم الطبيب في هذه الطربقة للعلاج قدرة الأشعة في تأين الخلايا السرطانية لقتلها أو لتقليص أعدادها وهي من الطريقة الرئيسية، يتم تطبيقها على جسم المريض من الخارج ، ويسمى بعلاج حزمة الأشعة الخارجي ” External beam radiotherapy EBRT” أويتم تطبيقه داخل جسم المريض عن طريق العلاج الإشعاعي الموضعي ” Brachytherapy” وقد يستخدم الطبيب العلاج الإشعاعي وحده أو مع العملية الجراحة أو العلاج الكيميائي. وأن تأثير العلاج الإشعاعي تأثير موضعي ومقتصر على المنطقة المطلوبة علاجها.العلاج الإشعاعي يؤذي ويدمر المادة المورثة في الخلايا، مما يؤثرعلى انقسام تلك الخلايا. على الرغم أن هذا العلاج يؤثر على الخلايا السرطانية والسليمة، لكن معظم الخلايا السليمة تستطيع أن تتعافى من الأثر الإشعاعي. يهدف العلاج الإشعاعي إلى تدمير معظم الخلايا السرطانية مع تقليل الأثر على الخلايا السليمة. لذا ينقسم العلاج الإشعاعي إلى عدة جرعات، حتي تجد الخلايا السليمة وقتا لاسترجاع عافيتها بين الجرعات الإشعاعية.

يستخدم العلاج الإشعاعي لجميع أنواع السرطانات الصلبة، كما يمكن استخدامه في حالة سرطان أبيضاض الدم أو الليوكيميا.وتحدد جرعة الأشعة حسب مكان السرطان وحساسية السرطان للإشعاع ” Radio sensitivity” وإذا كان هناك جزء سليم مجاور للسرطان يمكن تأثره بالإشعاع. ويعتبر تأثيره على الأنسجة المجاورة هو أهم أثر جانبي لهذا النوع من العلاج.

العلاج الكيميائي:وهو علاج الأمراض وخاصة السرطان عن طريق استخدام مادة كيميائية، هو العلاج من السرطان باستخدام العقاقير (“الأدوية المضادة للسرطان”) التي يمكن أن تدمر خلايا السرطان. في الاستخدام الحالي، يشير مصطلح “العلاج الكيميائي” عادة إلى الأدوية السامة التي تمنع نمو الخلايا السرطانية وتسبب إبطاء سرعة انقسام الخلايا بشكل عام. أدوية العلاج الكيميائي تتداخل مع عملية انقسام الخلايا بطرق عديدة ممكنة، على سبيل المثال مع عملية استننساخ الحمض النووي أو انفصال الصبغيات التي تشكلت حديثا. معظم أشكال العلاج الكيميائي تستهدف جميع الخلايا التي تنقسم بسرعة وليست محددة لخلايا السرطان، على الرغم من أن درجة اختصاص هذه الأدوية بالتأثير على خلايا السرطان قد يأتي من عدم قدرة العديد من الخلايا السرطانية إصلاح التلف في الحمض النووي، في حين أن الخلايا الطبيعية تستطيع عموما. وبالتالي، فالعلاج الكيميائي لديه قدرة محتملة على الحاق ضرر بأنسجة سليمة، وخاصة تلك الأنسجة التي يتم احلالها وتجديدها بمعدلات سريعة(مثل بطانة الأمعاء). تتمكن هذه الخلايا عادة من إصلاح انفسهم بعد جرعات العلاج الكيميائي.

لأن بعض الأدوية تعمل معا بشكل أفضل من استخدامها بمفردها، كثيرا ما يتم استخدام اثنين أو أكثر من الأدوية في نفس الوقت. ويسمى ذلك “مجموعة العلاج الكيميائي”، ويعطي معظم نظم العلاج الكيميائي في مجموعات .قد يتطلب علاج بعض أنواع سرطان الدم وبعض الأورام اللمفاوية استخدام جرعة كبيرة من العلاج الكيميائي ،وتعريض الجسم بأكمله للإشعاع. (Total body irradiation—TBI) هذا العلاج يعمل على اذابة النخاع العظمي، وبالتالي على استعادة قدرة الجسم لتكوين الدم. لهذا السبب يتم زراعة نخاع العظم، أوخلايا الدم الجذعية في الأطراف قبل الجزء من العلاج الذي يسبب ذوبان خلايا النخاع حتى يتسنى “الإنقاذ” بعد جرعة العلاج. ويسمى ذلك هذا زرع الخلايا الجذعية الذاتي. وبدلا من ذلك يمكن زراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم، وعن طريق من متبرع مطابق من غير الأقرباء.

العلاج بالموجه: والذي أصبح متاحا لأول مرة في أواخر التسعينات من القرن التاسع عشر ، له تأثير كبير في علاج بعض أنواع السرطان، وهو عبارة عن استخدام بعض المواد المحددة للبروتينات الغير طبيعية التي تتكون في خلايا السرطان. وتكون هذه المواد ذات الجزيئات الصغيرة مثبطات لمجالات انزيمية في أنواع بروتينات متحولة اوتم إنتاجها بكميات أكثر من الطبيعية أو خلاف ذلك البروتينات الحيوية داخل الخلايا السرطانية. الأمثلة البارزة هي مثبطات انزيم تيروزين كيناز مثل:(imatinib/ايمانيتيب) (جليفيك / Glivec) و(جيفينيتيب/gefitinib) (اريسا/Iressa).

والعلاج بالأجسام المضادة وحيدة النسيلة هو استراتيجية أخرى للعلاج الموجه حيث يكون فيها العامل المستخدم هو جسم مضاد يرتبط بوجه التحديد على أحد أنواع البروتينات الموجودة على سطح الخلايا السرطانية. ومن الأمثلة على ذلك الجسم المضاد لاتش اي ار 2/ محفز التراستوزماب Anti-HER2/neu trastuzumab (هيرسيبتين Herceptin) المستخدمة في سرطان الثدي، والجسم المضاد لسي دي 20 ريتوكسيماب anti-CD20 [[rituximab، المستخدمة لعلاج مجموعة متنوعة من خلايا الأورام الخبيثة (ب).

يشمل العلاج الموجه أيضا سلاسل صغيرة من البروتينات (الببتيد الصغيرة) تعمل ك “أجهزة صاروخية موجه” والتي يمكن ان ترتبط بمستقبلات على سطح الخلية أو بمادة النسيج الخلوي المحيط بالورم. النويدات المشعة المربوطة بهذه الببتيدات (على سبيل المثال ال ار دي جي RGDs) تقتل الخلايا السرطانية في نهاية المطاف إذا استطاعت ان تضمحل وتبث اشعاعهافي المنطقة المجاورة للخلية المصابة. خصوصاالأنواع الجزئية oligo أو متعددة النظائر multimers من هذه الأشكال ذات أهمية كبيرة، لأنها يمكن أن تؤدي إلى زيادة دقة وشره المادة المعالجة للورم.

العلاج الضوئي :(بي دي تيPDT) هو العلاج الثلاثي لمرض السرطان التي تنطوي على المواد المثيرة للضوء، وأكسجين الأنسجة، والضوء (في كثير من الأحيان باستخدام الليزر). ويمكن استخدام العلاج الضوئي لعلاج سرطان الخلايا القاعدية (Basal Cell Carcinaoma—BCC) أو سرطان الرئة ؛ ويمكن أن يكون مفيدأيضا في إزالة آثار الأنسجة الخبيثة بعد الاستئصال الجراحي للاورام كبيرة.

العلاج المناعي:
علاج السرطان المناعي والعلاج بالخلايا الجذعية، وتسمى أيضا العلاج البيولوجي، هو نوع من علاج السرطان الذي يهدف إلى تعزيز الدفاعات الطبيعية للجسم لمحاربة السرطان. ويستخدم مواد مصنوعة إما من قبل الهيئة أو في المختبر لتحسين أو استعادة وظيفة الجهاز المناعي. وليس من الواضح تماما كيف العلاج بالخلايا الجذعية السرطانية يعامل. ومع ذلك، فإنه قد عمل في الطرق التالية:

  • وقف أو إبطاء نمو الخلايا السرطانية
  • وقف السرطان من الانتشار إلى أجزاء أخرى من الجسم
  • مساعدة عمل جهاز المناعة بشكل أفضل في تدمير الخلايا السرطانية
  • وهناك عدة أنواع من العلاج المناعي، بما في ذلك:

  • الاجسام المضادة
  • المناعية غير محددة
  • لقاحات السرطان
  • علاج فيروس حال الورم

يشير إلى مجموعة متنوعة من الاستراتيجيات العلاجية المصممة لحمل جهاز المناعة لدى المريض نفسه لمحاربة الورم. الأساليب المعاصرة لتوليد استجابة مناعية ضد الأورام تشمل استخدام لقاح”بي سي جي المعالج مناعيا” داخل المثانة لعلاج سرطان المثانة السطحي، واستخدام الإنترفيرون وغيرها من الخلايا التي تحث على استجابة مناعية في حالات سرطان الخلايا الكلوية ومرضى سرطان الجلد. اللقاحات التي تعمل على توليد استجابة مناعية معينة هي موضوع بحث مكثف لعدد من الأورام، لا سيما أورام الجلد الخبيثة وسرطان الخلايا الكلوية. سيبلوسيل-تي Sipuleucel-T على غرار استراتيجية اللقاحات استخدم مؤخرا في عدد من التجارب السريرية لسرطان البروستاتا حيث تم تحميل خلايا شجيرية من المريض بببتيدالفوسفاتيز الحمضي البروستاتي(prostatic acid phosphatase peptides) للحث على الاستجابة المناعية المحددة ضد الأورام المشتقة من خلايا البروستاتا.

زراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم المختلفة جينيا (Allogeneic hematopoietic stem cell transplantation) أو مايعرف ب “زرع النخاع العظمي” من متبرع غير متطابق جينيا, تعتير شكل من أشكال العلاج المناعي، حيث تقوم الخلايا المناعية من المتبرع بمهاجمة الورم في الظاهرة المعروفة باسم ،تأثير التطعيم ضد الورم. لهذا السبب ،تؤدي زراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم المختلفة جينيا (HSCT) إلى ارتفاع معدل الشفاء لعدة أنواع السرطان مقارنة بالزراعة الذاتية، على الرغم من أن الآثار الجانبية تكون أكثر شدة.

ويستخدم العلاج المناعي القائم على الخلية (حيث تستخدم خلايا المريض القاتلة الطبيعية والخلايا اللمفاوية المسممة) في الممارسة العملية في اليابان منذ عام 1990. وتقوم الخلايا القاتلة الطبيعية ووالخلايا اللمفاوية المسممة في المقام الأول بقتل خلايا السرطان عندما تتطور. ويستخدم هذا العلاج جنبا إلى جنب مع غيره من طرق العلاج مثل الجراحة، العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي، ويسمى العلاج بتعزيز المناعة الذاتية (إنجليزي) (Autologous Immune Enhancement Therapy – AIET)

العلاج الهرموني:
يمكن منع نمو بعض أنواع السرطان عن طريق إمداد أو منع بعض الهرمونات. الأمثلة الشائعة الأورام الحساسة للهرمون تشمل أنواع معينة من سرطان الثدي وسرطان البروستاتا. العلاج ينطوي على استخدام الأدوية أو العمليات الجراحية لإزالة أو منع هرمون الاستروجين أو هرمون تستوستيرون غالبا ما يكون إضافة هامة للعلاج. في بعض أنواع السرطان، إعطاء الهرمونات (أو مواد مشابهة تعمل نفس العمل)، مثل هرمون البروجيستيرون قد يكون مفيدا في العلاج.